أقامت شعبة حام في القطاع الثامن ل"حزب الله"، بمناسبة ذكرى أربعين حسين مهدي مهدي (ياسر) وعلي أحمد مهدي (كرار) اللذين استشهدا دفاعاً عن لبنان وشعبه، حفلا تأبينيا عن روحهما الطاهرة في حسينية بلدة حام، بحضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي المقداد ومسؤول القطاع الثامن عباس مظلوم ولجنة القطاع وفاعليات بلدية وإختيارية وإجتماعية وعلمائية وعوائل الشهداء.
وأكد النائب المقداد أنه "لولا المقاومة الإسلامية وتضحيات شهدائها لما كان للبنان وجود بين دول العالم".
وأضاف: ''نعم لقد إنتصرنا، وعندما كان العدو ومن معه يريد أن يسحقنا ويقضي علينا، فبصمودنا ودماء الشهداء كسرنا وحطمنا هذا المشروع، عندما نقول اليوم لقد هزمنا إسرائيل، نعم لقد هزمناها بالرغم من كل التضحيات والدمار، وحتى آخر قرية ومنزل سوف يتحرر وسيعود الأهالي إلى قراهم ومنازلهم بفضل المقاومين الشرفاء".
وقال: "إن الاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران طالب بالبند الأول بوقف إطلاق النار في لبنان وانسحاب العدو الشامل والكامل، وإلى الآن الجمهورية الإسلامية ما زالت مصرة على ذلك، ولكن تأتي السلطة اللبنانية ولدينا اتفاق يخرج العدو بالقوة، تطلب متوسلة اتفاق سلام من العدو الإسرائيلي، والصحافة الإسرائيلية تتحدث عنه بأنه انتصار حقيقي لإسرائيل" .
وختم المقداد: "نحن نتمنى على السلطة أن تراجع حساباتها
عبر التراجع عن اتفاق الذل والعار، المقاومة وأهلها هم وطنيون وشرفاء، ولا يمكن لأحد لا لرئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة أن يقوم بوضعهم على لائحة الخارجين عن القانون".
















































